
كما تدين تدان 🤍
فى سنة ٢٠٠١ ، كنت بدرس بكلية الحقوق .. وكان عندي اصدقاء من مختلف طبقات المجتمع . وكانت اوضاعي على قدها جدا ، لان ابي موظف بسيط ووالدتى ست بيت . وكان لدي اخت بتدرس بكلية الطب الاسنان وهى حاليا دكتورة ومتجوزة ..
-
كلية الحقوقيونيو 23, 2025
المهم، جماعة من اصدقائي اللى ظروفهم واوضاعهم منيحو ، حبوا يعملوا فيا مقلب.. وطبعا مقلب موجع كتير ..
قالوا لى امشي بعد مانخلص دوام نتمشي شوية ، ونشرب قهوة فى اى كافتريا برا… المهم وافقت وطلعنا سوا وكانوا مجموعة شباب وبنات عددهم ١٠. و بالعادة ، كان كل واحد بيحاسب عن حاله .
المرة هي ، بعد ماكل واحد اكل وشرب ، بلشو يتحججوا، بلشو كل حدا يطلع من الكافيه واحد ورا التاني ويختفوا والباقي يطلعو ببعض ويبتسموا .. وانا مو فهمان شي
لحد ماضليت لحالي ، وحتى ماكان معي موبايل منشان اتصل بحدا من اهلي
وبعد ساعه كاملة ، فهمت انهم كانوا متفقين يعملو هيك بس انا ماخطرلي … ومابعرف اذا كان دا غباء منى ولا طيبة زايدة.
المهم قمت منشان اتصرف و امشى فبسأل الكاشير ، شو الحساب؟ قلي ٢٥٠ الف !! وكل اللى معي كان ٢٥ الف … فاتفـ.ـاجئت .. يتبع ..
ببعض ويبتسموا .. وانا مو فهمان شي
لحد ماضليت لحالي وحتى ماكان معي موبايل منشان اتصل بحدا من اهلي
وبعد ساعه كاملة فهمت انهم كانوا قاصدين كدا. بس انا ماشكتش فيهم… ومش عارف كان دا غباء منى ولا طيبة زايدة.
المهم قمت عشان امشى فبسأل الكاشير كم الحساب قاللى ٢٥٠ جنيه !! وكل اللى معايا كان ٣٥ جنيه … فاټصدمت..
قلتله طيب ممكن صاحب المكان فقاللى اوك .
جالى راجل كبير فى الخمسينات.. وقاللى خير …قلتله حصل كذا وكذا وحكيتله الموقف… وقلتله بكرة حاجيبلك المبلغ .. وخلى كارنيه الكلية وبطاقتى الشخصية معاك ضمان لحقك ..
