Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

قصه امرأه

كانت لي هواية تصميم الأزياء، وكنت أصمم فساتين السهرات، وأرسل تصاميمي إلى دار أختي للأزياء ( إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال)، وأتقضى عن كل تصميم، ‭‭‭‭‭‭‭2000‬‬‬‬‬‬‬ درهم، هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء،..

مقالات ذات صلة

وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد،……….. وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعة، لأني لم أجد الوقت، أولا ولاني لم أملك المزاج ثانيا،……….. وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة، لأجل خاطره أغض،،،،بت أبي، وامي، وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام، ورغم نصائحهم، قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،لأجل عينيه الناكرتين للجميل، تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن.

من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابـ,ـس الواسعة أردت فقط أن أرضيه، لأني يابنات أحببته……………………………………………!!!!! للأسف……..!!! تلك كانت أكبر خطأ ار،،،،تكبته.

وتزوجنا، ومرت أيام الزواج الأولى عادية،…………….. ماذا حدث بعد ذلك وماذا تغير في حياتي، وما قصة صندوقه الأحمر، ولماذا يغلفه بالحرير،………. ؟؟؟؟؟؟ انتظروني سأعود لأحكي لكم سنوات الظلم والق،،،،هر والانهيا،،،،ر والضيا،،،،ع، وليالي الدمو،،،،ع والأ،،،،لم……………. والوحدة والندم……….. وكيف انتهت أيضا…؟وما سر صندوقه الأحمر الذي يغلفه بالحرير…..

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

2

امرأه قه،،،،رت خـ,ـي،ـانة زوجها وأعادته عاشـ,ـقًا لها جميع الفصول كاملة

الجزءالثانى

كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات، والتزمت بالنصيحة، كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد،………… كنا نخرج معا كثيرا، كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره،……وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية،………… وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج، لأن الزواج في الإمارات مكلف، وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفـ,ـض وبشدة، وكان صادقا في رفـ,ـضه، علمت أن كرامته جرحت، ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني

نصف مدخراتي،وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،…. ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي، فكنت أشتري ملابـ,ـسي، وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص، لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا، لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي، هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة وعباءتي بالية.ات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي مبلغ صغير لايكفي، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي،……. وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي، لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته، بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس…… وافقت فورا دون أية ضمانات.

في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.

مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام، أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock