Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

رواية خـ,,ـيانة عشق (كاملة جميع الفصول)بقلم كوكي سامح

كانت بتكلمني وانا ساكته من الصدمه ومش عارفة ارد عليها، ولو كلمتها هتعرف ان صوتي مضايق وانا مش عاوزة ادمر فرحتها وكفايه عليه نجوي اللي هتخرب حياتنا وهتدمرنا كلنا ، رديت عليها بابتسامه مصطنعه ( حبيبتى ربنا يكملك ع خير، بس انا مش هقدر اجى لأن وليد شد معايا فالكلام زي عوايده وحلف عليا مروحش الكوافير)

مقالات ذات صلة

عشق ( ابيه وليد تاني، هو مش هيبطل الغيرة دي، اكيد حلف عليكى بالطلاق علشان كده مضايقه)

يارا ( لا خالص، بس غيران زي عوايده، بجد انا اسفه يا عشق)

عشق ( اخس عليكى وانا اللى كان نفسي تكوني جمبي في يوم زي ده وتلبسيني الطرحه بايدك)

وفجأه وانا بكلمها لقيت نفسي انهارت وبقيت اعيط ومش قادره امسك نفسي وقفلت في وشها علشان متحسش بدموعي وانهياري

_في الكوافير..

ريتال صاحبه عشق الانتيم شافتها مضايقه قربت منها ( العروسه مكشرة ليه، معقول في حد يكشر او يزعل في يوم زي ده)

عشق ماسكه الفون ( يارا صوتها متغير وشكلها زعلانه وواضح كده ان فيه حاجه كبيره بس هي مش راضيه تقولي، انا خايفه اوى)

ريتال ( خايفه من اي بس)

عشق ( خايفه ماما تكون فيها حاجه وهي مخبيه عليه، ما انتى عارفة ماما بتتعب بنوبه الكلي)

ريتال ( بسيطه اتصلي بيها واطمني عليها بنفسك)

وفعلا عشق سمعت كلامها ولما اتصلت بيها مردتش عليها، بس فونها رن وكان خطيبها يعقوب

ر يا تري بتقابله في شـ,,ـقة مين، وبعد لحظات افتكرت شـ,,ـقه عشق اللي في عمارتهم

وفي نفسها ( اكيد مفيش غيرها، هي الوحيدة المفروشة في العمارة واكيد استغلت موقف بابا لما حلف ع عشق تقعد هنا شهرين وبعدين تروح ع شقتها زي ما عمل معايا بالظبط) وقامت من مكانها فتحت دولاب عشق وبقت تدور عالمفتاح زي المجنونه بس ملقتهوش

الوقت عدي بسرعة والساعه ٧ مساءا

قامت لابست فستان وعملت ميك اب خفيف وبعد ما خلصت، خرجت ع مامتها وطبعا هي مش موجوده كانت نزلت تقابل المعازيم

فتحت الدولاب وافتكرت ان المفاتيح ممكن تكون في مكتب باباها، نزلت بسرعة ودخلت المكتب، فتحت الدرج ولقت نسخ كتير المفاتيح شقق العماره كلها ومن غير تفكير اخدتهم وحطتهم في شنطتها

خرجت بره وشدت كرسي وقعدت عليه وكان كل اللي يسلم عليها ويبارك لها هي مش واخده بالها منه، كان كل تفكيرها ونظرتها ع امها نجوي

نجوي واقفه لابسه فستان سواريه احمر صارخ ورافعه شعرها الأسود لفوق وعامله ميك اب صارخ، معالم وشها ظاهره، كانت جميله جدا، ماسكه الفون وباين ع وشها القلق الارتباك

يارا ( اكيد مستنيه حبيب القلب، بس وغلاوه ربنا لاوريكي قبل ما تفضحينا، اعرف بس هو مين وانا هتصرف معاكم)

عينها ع البوابه بتراقب نظرات نجوي، وفجأه الزفه وصلت ودخل وليد وعشق في ايد يعقوب

قامت يارا بسرعه استقبلتهم وطول الوقت عينها عليها، الفرح اشتغل والكل بيرقـ,,ـص ومبسوط وقامت عشق رقـ,,ـصت مع يعقوب ويارا قاعده مكانها بتراقب نجوي

وبعد نص ساعه في لحظه انشغال الكل مع العروسه ورقـ,,ـصها مع اصحابها، يارا اتفجأت ب نجوي مسكت الفون وعملت مكالمه وخرجت برة الفيلا، في اللحظه دي وليد جاله مكالمه بان ع وشه القلق وخرج يرد وفي نفس اللحظه يعقوب جاتله مكالمه ساب عشق وخرج يرد عليها

يارا اتجننت وخرجت وراهم بس ملقتش حد منهم

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock